فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 500

ا

مصر وقتل محمد بن أبي بكر الصديق عامل علي بن أبي طالب على مصر (1) ، فأصبحت الدولة الإسلامية دولتين تعمهما الفتن والاضطرابات والفوضى

وفي تسع وثلاثين الهجرية (659 م) ، طمع أمل (فارس) و (زمان) في كسر الخراج، فطمع أهل كل ناحية وأخرجوا عاملهم (2) ، واشتد القتال بين رجال علي بن أبي طالب رضي الله عنه والخوارج، وفرق الاقتتال بين الدولتين الإسلاميتين، وأصبحت غاراتهما تنصب على بلاد المسلمين المفتوحة لا على بلاد الأعداء لفتح جديد.

وفي سنة أربعين الهجرية تل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه بيد عربي في عاصمته الكوفة في المسجد وهو ينادي: الصلاة ... الصلاة .. (3)

لقد استشهد ثلاثة من الخلفاء الراشدين الأربعة: عمر بن الخطاب قتله فارسي، وعثمان بن عفان قتله العرب، وعلي بن أبي طالب قتله عربي من مراد.

وبويع معاوية بن أبي سفيان، ولكن الدولة الإسلامية كانت تغلي کالمرجل، وأصبح الفاتحون شيعة وأحزابة.

وفي سنة إحدى وأربعين الهجرية (661 م) ، بدأ الاقتتال بين معاوية والخوارج، فنكثت (خراسان) (4) .

وفي سنة اثنتين وأربعين الهجرية (663 م) ، بدأت تباشير الاستقرار في

(1) انظر التفاصيل في الطبري (5/ 14. 110) .

(2) انظر التفاصيل ابن الأثير (3/ 381 - 382) .

(3) انظر التفاصيل في: ابن الأثير (3/ 387 - 399) .

(4) ابن الأثير (3/ 417)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت