فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 500

أمور ?راسان (1) ، وحارب أهل اليمامة عاملهم الذي ولاه الخليفة (2) ، ووقع الاختلاف بين أهل خراسان (3) ، واضطربت أمور المغرب العربي (4) ، وذلك سنة ست وعشرين ومئة الهجرية (743 م) .

وفي سنة سبع وعشرين ومئة الهجرية (744 م) ، انتفض أهل حمص (5) ، وخالف أهل الغوطة) وهي جزء من دمشق وولوا عليهم أميرة وحاصروا دمشق (6) ، وخالف أهل فلسطين (7) ، واضطرب أمر العراق (8) ، وخلع أهل الأندلس أميرهم الشرعي (9) ، واشتد ساعد مشيعة بني العباس في خراسان وأنطار المشرق الإسلامي (10) ، وهكذا شملت الفتن الأقطار الإسلامية البعيدة والقريبة وامتدت إلى قلب عاصمة الدولة: دمشق، بعد أن شملت العرب الفاتحين والمسلمين كافة، وامتدت إلى قلب الدولة الإسلامية: البيت المالك.

وأصبحت الدولة تهتز أركانها بعنف شديد، فضاعت هيبة الدولة وتبددت هيبة الحكم، وشغل العرب عن الفتح واستعادة الفتح بالفتن والاضطرابات الداخلية.

وهكذا أصبحت سلطة الخلافة لا تتجاوز عاصمة الدولة أو لا تتجاوز القصر الذي يسكنه الخليفة، بينما كانت سلطة الخلافة تمتد من الصين شرقا

(1) ابن الأثير (5/ 297 - 298) .

(2) ابن الأثير (5) 298 - 301).

(3) ابن الأثير (5/ 302 - 307) .

(4) انظر التفاصيل في (319. 311/ 5) .

(5) ابن الأثير (5/ 329. 328) .

(6) انظر ابن الأثير (329/ 5) .

(7) الأثير (5/ 330 - 331) .

(8) ابن الأثير (5/ 337. 339) .

(9) ابن الأثير (5/ 329. 37) .

(10) ابن الأثير (5/ 339 - 340)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت