وعند أبي داود بلفظ: (( مَنْ يُحْرَمِ الرِّفقَ يُحْرَمِ الخيرَ كلَّه ) ) [1] .
وأخرجه الطبراني من طريق آخر، ولفظه: (( الرِّفق فيه الزيادة والبركة، ومن يُحرم الرِّفق يحرم الخير ) ) [2] .
وفي إسناده (عمرو بن ثابت) قال الهيثمي: (( متروك ) ) [3] .
12 -وعن أم الدرداء عن أبي الدرداء رضي الله عنهما، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (( مَنْ أُعْطِيَ حَظَّه مِنَ الرِّفْقِ فقَدْ أُعْطِيَ حظَّه من الخير، ومَنْ حُرِمَ حظَّه من الرِّفْق فقَدْ حُرِم حظَّه من الخير ) )رواه الترمذي [4] ، وقال: (( هذا حديث حسن صحيح ) ).
وأخرجه أحمد بلفظ: (( مَنْ أُعْطِيَ حظَّه من الرِّفق أُعْطِيَ حظَّه من الخير، وليس شيءٌ أثقلَ في الميزان من الخلق الحسن ) ) [5] .
وأخرجه البخاري في (الأدب المفرد [6] ولفظه:(( مَنْ أُعْطِيَ حظَّه من الرِّفق فقد أُعطي حظَّه من الخير، ومَن حُرِم حظَّه من الرِّفق فقد حُرِم حظَّه من الخير، أثقلُ شيءٍ في ميزان المؤمن يوم القيامة حسن الخلق، وإنَّ الله لَيُبْغِضُ الفاحشَ البذيء ) ).
وأخرج عبد بن حميد [7] الجملةَ الأولى منه.
(1) أبو داود: كتاب الأدب - باب في الرفق (4809) .
(2) (( المعجم الكبير ) )2: 348 (2458) .
(3) (( مجمع الزوائد ) )8: 18.
(4) الترمذي: كتاب البر والصلة - باب ما جاء في الرفق (2013) .
(5) (( المسند ) )6: 451.
(6) (( الأدب المفرد ) )1: 551 - 552 (464) .
(7) (( المنتخب من مسند عبد بن حميد ) )ص 101 (214) .