فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 185

وأخرج ابن جرير عن يزيد بن أبي حبيب: أن رجالا من الأنصار كانت أبوابهم في المسجد، فكانت تصيبهم جنابة ولا ماء عندهم فيريدون الماء ولا يجيدون ممرا ألا في المسجد، فأنزل الله قوله ولا جنبا إلا عابري سبيل.

وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد قال: نزلت هذه الآية في رجل من الأنصار كان مريضا فلم يستطيع أن يقوم فيتوضأ، ولم يكن له خادم يناوله فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فانزل الله وإن كنتم مرضى الآية.

وأخرج ابن جرير عن إبراهيم النخعي قال نال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جراحة ففشت فيهم، ثم ابتلوا بالجنابة فشكوا ذلك إلى النبي صلى الله عليه مسلم، فنزلت وإن كنتم مرضى الآية كلها.

قوله تعالى: ألم تر الآية أخرج ابن أسحق عن ابن عباس قال كان رفاعة بن يزيد بن التابوت من عظماء اليهود، وإذا كلم رسول اله صلى الله عليه وسلم لوى لسانه، وقال ارعنا سمعك يا محمد حتى نفهمك، ثم طعن في الإسلام دعابة، فأنزل الله فيه ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة.

قوله تعالى: يا أيها الذين أوتوا الكتاب الآية. أخرج ابن أسحق عن ابن عباس قال: كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم رؤساء أحبار اليهود، منهم عبد الله بن صوريا وكعب بن أسيد، فقال لهم: يا معشر يهود اتقوا الله وأسلموا. فوا لله إنكم لتعلمون أن الذي جئتكم به الحق، فقالوا: ما نعرف ذلك يا محمد فأنزل الله فيهم يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا الآية.

قوله تعالى: إن الله لا يغفر أن يشرك به، أخرج ابن أبي حاتم و الطبراني عن أبي أيوب الأنصاري قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن لي ابن أخ لا ينتهي عن الحرام، قال وما دينه قال يصلي ويوحد الله، قال: استوعب منه دينه فإن أبى فابتعه منه، فطلب الرجل ذلك منه فأبى عليه، فأتى النبي يصلى الله عليه وسلم فاخبره فقال: وجدته شحيحا على دينه، فنزلت إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء.

قوله تعالى: ألم تر إلى الذين يزكون الآية. أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت