فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 185

الذين كفروا الآية قال ابن كثير: ذكر أبي طالب فيه غريب، بل منكر، لأن القصة ليلة الهجرة، وذلك بعد موت أبي طالب بثلاث سنين.

(ك) . قوله تعالى: وإذا تتلى الآية. أخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير قال: قتل النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر صبرا عقبة بن أبي معيط وطعيمة ابن عدي والنضر بن الحرث، وكان المقداد أسير النضر أمر بقتله قال المقداد: يا رسول الله أسيري فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه يقول في كتاب الله ما يقول، قال وفيه أنزلت هذه الآية وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا الآية.

قوله تعالى: وإذ قالوا اللهم الآية (ك) . أخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير في قوله وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق الآية. قال: نزلت في النضير ين الحرث، وروى البخاري عن أنس قال: قال أبو جهل بن هشام اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم، فنزلت وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم الآية

(ك) وأخرج ابن حرير عن يزيد بن رومان ومحمد بن قيس قال كان المشركون يطوفون بالبيت ويقولون: غفرانك غفرانك، فأنزل الله وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم الآية.

وأخرج ابن جرير عن يزيد بن رومان ومحمد بن قيس قال: قالت قريش بعضها لبعض: محمد أكرمه الله من بيننا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء الآية، فلما أمسوا ندموا على ما قالوا، فقالوا غفرانك اللهم، فأنزل الله وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون - إلى قوله- لا يعلمون.

(ك) وأخرج ابن جرير أيضا عن أبزى قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، فأنزل الله وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم فخرج إلى المدينة، فأنزل الله وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون وكان أولئك البقية من المسلمين الذي بقوا فيها يستغفرون الله، فلما خرجوا أنزل الله وما لهم أن لا يعذبهم الله الآية فأدن في فتح مكة فهو العذاب الذي وعدهم.

قوله تعالى: وما كان صلاتهم الآية اخرج الواحدي عن ابن عمر قال: كانوا يطوفون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت