بالنفير في الصيف حين طابت الثمار واشتهوا الظلال، وشق عليهم الخروج، فأنزل الله انفروا خفافا وثقالا.
(ك) قوله تعالى: إلا تنفروا الآية. أخرج ابن أبي حاتم عن نجدة بن نفيع قال: سألت ابن عباس عذ هذه الآية، فقال: استنفر رسول الله صلى الله عليه وسلم أحياء العرب فتثاقلوا عنه، فأنزل الله إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما فامسك عنهم المطر فكان عذابهم.
قوله تعالى: انفروا خفافا وثقالا الآية. أخرج ابن جرير عن الحضرمي أنه ذكر له أناسا كانوا عسى أن يكوم أحدهم عليلا أو كبيرا، فيقول إني آثم فأنزل الله انفروا خفافا وثقالا.
قوله تعالى: عفا الله عنك الآية. أخرج ابن جرير عن عمرو بن ميمون الأزدي قال: اثنتان فعلهما رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يؤمر فيهما بشيء: إذنه للمنافقين، وأخذ الفداء عن الأسارير، فأنزل لله عفا الله عنك لم أذنت لهم.
قوله تعالى: ومنهم من يقول ائذن لي الآية. أخرج الطبراني و أبو نعيم و ابن مردوية عن ابن عباس قال: لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يخرج إلى غزوة تبوك قال للجد بن قيس: يا جد بن قيس مال تقول في مجاهدة بني الأصفر فقال: يا رسول الله إني امرؤ صاحب نساء ومتي أري مساء بني الأصفر أفتن فأذن لي ولا تفتني، فأنزل الله ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني الآية، وأخرج الطبراني من وجه آخر عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اغزوا تغنموا بنات بني الأصفر: فقال ناس من المنافقين: إنه ليفتنكم بالنساء، فأنزل الله ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني.
قوله تعالى: إن تصبهم حسنة الآية. أخرج ابن أبي حاتم عن جابر ابن عبد الله قال: جعل المنافقون الذين تخلفوا بالمدينة يخبرون عن النبي صلى اله عليه وسلم أخبار السوء يقولون إن محمدا وأصحابه قد جهدوا في سفرهم وهلكوا، فبلغهم تكذيب حديثهم وعافية النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فساءهم ذلك، فأنزل الله إن تصبك حسنة تسؤهم الآية
قوله تعالى: قل أنفقوا الآية. أخرج ابن جرير عن ابن عباس قال: قال الجدي بن