الصفحة 1 من 100

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة الخال محمد

الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له، ... ومن يضلل فلا هادي له 0

وأشهد أن لا اله إلا الله، واشهد أن محمدا َ عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليما كثيرا 0

أما بعد:

فقد طلب مني الابن مساعد العبدالله السعدي أن أقيد وأكتب له صفحات من حياة الوالد الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله وأقيد له ما عرفته عنه رحمه الله من حياته اليومية والاجتماعية و جهوده العلمية وذلك بحكم القرابة الأبوي.

ولما أكثروا علي بعض الأخوان و الأصدقاء والأحباب الطلب أجبتهم إلى ذلك، وكان الدافع أقوى من الأخوان اللذين لم يشاهدوا الوالد أوالذين لم يعاشروه كذلك الأبناء الذين توفي الشيخ عنهم وهم صغار السن ولم يدركوه أو يعلموا عنه شيء إلا من خلال كتبه أو التراجم العلمية للشيخ أو ماوصل إلى مسامعهم من ذكره الطيب.

ولما سمعت وقرأت بعض المواقف التي كُتبت عن الشيخ تشجعت للكتابة واستجبت لهم وكان يحدوني إلى ذلك إن بعض ما كتب عنه رحمه الله أو ما ينقل عبر الصحف والمجلات والمجالس يخالف الحقيقة وبعضه قريباَ منه والبعض موافق له بالتمام، وقد شجعني على ذلك أيضا الأستاذ الكريم إبراهيم العبد الرحمن التركي الكاتب في جريدة الجزيرة، رأيت أن اكتب وأقيد ما شاهدته عيني أو سمعته أذني دون واسطة عن عاداته وأخلاقه وحياته اليومية وعلاقاته الأسرية والاجتماعية الخاصة والعامة كذلك بعض جوانب حياته العلمية دون إسهاب أو تطويل وقد سطرت ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت