الصفحة 54 من 100

ليسمعه الناس المجتمعين في قهوته، ويسمعه أهل البيت ومن كان خارج البيت.

الموقف 40:

كان في عنيزه رجل معروف من أهل العلم وكان هذا الرجل يعارض أفكار الوالد رحمه الله وكان ينال من الوالد في بعض المسائل العلمية ويتكلم على الوالد في المجالس ويرد على أقواله واجتهادا ته في المسائل العديدة، ولما علم الوالد به أرسل له الوالد خطابات ورسائل يخبر فيها انه يرغب ويحب الاجتماع معه حتى يسمع منه وجهة نظره حيال تلك المسائل التي يخالف و يعارض فيها الوالد، كذلك كان يود التفاهم معه حتى لا يحدث ازعاج وفتنه بالبلد وكان يرغب منه عدم التكلم في المجالس أو مع عامة الناس، أوالنيل منه 0

وقد ذكر الوالد له في معرض رسائل الرسله له أنه إذا كان مخطيء فسوف يتراجع عن أقواله و يتمسك بالحق، وإذا كان الحق مع الوالد يجب عليك ترك الكلام أو التعرض لهذه المسائل.

وكانت أغلب اعتراضات هذا الرجل على مسائل فرعية 0

وكنت في ذلك الوقت صغير السن وكان الوالد رحمه الله يعطيني هذه الرسائل لإيصالها إلى ذلك الرجل، والوالد لا يريد ولا يحب إن يعلم أحد بهذه الرسائل، لان قصده وهدفه رحمه الله الإصلاح وعدم إشغال الناس بهذه الاعتراضات و الردود. و لأن أصدقاء الوالد رحمهم الله يتكلمون ويتناقشون بخصوص اعتراض هذا الرجل لبعض المسائل على الشيخ الوالد أدركت الأمر وعرفت القصة والقصد من هذه الرسائل، وقد طلب بعضهم من الوالد أن يناظره في مجلس خاص دون عامة الناس والرد عليه وعلى اعتراضاته في تلك المسائل، والوالد تردد أول الأمر لكن استجاب لهم ومع ذلك لم يحصل اجتماع ولا مناظره معه بل انتقل الرجل من عنيزه إلى بلد آخر. والوالد لا يحبذ الردود الكتابية و لايعرف عنه الا كتاب (( تنزيه الدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت