وبعد هذه المقدمة سوف استعرض لك صفحات من المواقف الجميلة التي عشتها مع الوالد والتي لم أنساها ولن أنساها إن شاء الله، فأتركك أخي القارئ لكي تعيش تلك المواقف المتنوعة:
كان للوالد الشيخ عبد الرحمن صديق عزيز عليه اسمه عبدالعزيز الدامغ وهو الملقب بـ 00 ضعيف الله 00 0
في احد الأيام وهما يمشيان مع جماعة الوالد، وكانو يتطارون ... (يتذاكرون) العمر (السن) وكان عمر ضعيف الله 61 سنه ذلك الوقت 0 فقال له الوالد رحمه الله يا أخ عبدالعزيز يكفيك عمر النبي (صلى الله عليه وسلم) ، قال: زين (حسنًا) لكن نبتدىْ يا شيخ من الآن، يعني بذلك انه يبي (يريد) يكون عمره 124 سنه، فأعجب الوالد بسرعة بديهته وصار يرددها عليه رحمه الله ويذكره بها 0
الموقف 2:
للوالد رحمه الله صديق نسيت اسمه، ألح على الوالد يريد أن يعزمه على قهوة بالظهر أو بالليل وكان ذلك في أواخر شهر ذو الحجة، لكن الوالد اعتذر منه مازحًا يريد أن يداعبه وقال له: لا استطيع عندي مواعيد كثيرة. لكن الرجال ألح على الوالد وهو زعلان ومنفعل، فلما رأى الوالد أن الرجال مصر على العزيمة، قال الوالد: كل هذه السنة عندي مواعيد، لكن سوف أواعدك أول السنة الجاية (القادمة) ، فندهش الرجل وتفاجأ بعدم القبول وبعد الموعد وقال الرجل للوالد: لا. أنت أكيد ما تبي (تريد) تطب (تدخل) محلي 0
قال له الوالد: يا أخي تعرف أن يوم الثلاثاء القادم يعتبر من السنة الجديدة أي بعد يومين، وأنت ما قبلت الموعد (يمزح معه) .
فتعجب الرجل من الوالد وضحك من قوله ورضي بموعده الذي وعده الشيخ.