الصفحة 21 من 100

وهي توريه، وعندما كبرت عرفت أن هؤلاء المحتاجين من كبار الحمايل في عنيزه لكنهم متعففين والوالد الشيخ لا يريد أن يحرجهم وهو رحمه الله يقدر الناس وينزلهم منازلهم، أما الناس المحتاجين من عامة الناس فيعطيهم بنفسه أو يعطي أحد من الذين يثق بهم لكي يوصلها لهم 0

الموقف 5:

اشترى الشيخ الوالد رحمه الله حمل حطب، وعادة أهل عنيزه عندنا إذا اشترى الواحد حطب، يدخل الجمال الحطب داخل البيت وإذا انتهى من عمله يضعون له أهل البيت تمر وماء وإذا أكل وشرب يغلق باب البيت بقوة بقصد إخبار أهل البيت انه خرج من البيت 0

في إحدى المرات لما خرج الجمال، جاء الوالد يريد إغلاق الباب عقب (بعد) الجمال فوجد الوالد بالحوش في طريقه للباب علبة!! عرف الوالد إنها علبة دخان طايحة (ساقطة) من الجمال، قام الوالد واخذ العلبة وفتح الباب ونادى الجمال، وقال له الوالد: هذي لك يعني بذلك علبة الدخان؟!، قال بعد تردد: نعم هذه لي، لكنك يا شيخ تدري وش فيها (ما بدخلها) 0 قال الوالد: نعم دخان!؟، قال الجمال: وتعطينيها يا شيخ!!؟ قال الوالد: نعم، لأنك إذا ما لقيت العلبة سوف تشتري بقيمة الحطب الذي بعته بدل منها، وتجوع عيالك وتحرمهم من الرزق والهادي الله سبحانه 0 قال له الجمال: بسم الله 00 واخذ العلبة ... وكب (رمى) مافيها من دخان وأوراق بالأرض 00 وقال: اللهم إني تبت إلى الله ولن أعود للدخان مره اخرى 0

الموقف 6:

في يوم من الأيام كان الوالد رحمه الله جالس يتعشى مع الأخ احمد العبدالرحمن السعدي رحمه الله.

وهما يتعشيان طُرق باب القهوة، فذهب الأخ أحمد ليفتح الباب فوجد رجل أجنبي (من غير أهل عنيزه) فقال الرجل للأخ احمد: الشيخ موجود أبي (أريد) الشيخ 0 قال الأخ احمد: الشيخ غير موجود سوف يأتي بعد شوي (

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت