عند باب مسجد الجامع الكبير بعنيزة توافق الوالد رحمه الله مع عبدالمحسن البسام وكان في ذلك اليوم عاقبة مطر 0 فسأل الوالد رحمه الله عبدالمحسن البسام عن سوقهم. فأجاب عبدالمحسن وقال له: يا شيخ السكر زايد والخام فيه نزول والقهوة كذا وكذا ... قال له الشيخ الوالد: أنا ما أسألك عن التجارة أنا أسألك عن سوقكم (الطريق - الشارع) هل طريقكم زين أو شين عقب المطر، من أجل أننا نبي (نريد) نجمع فإذا كان السوق زلق وطين وعلى الناس كلافة جمعنا الصلاة 0
و لعبد المحسن البسام مواقف طريفة مع الوالد منها أنه لما كان يتعلم اللغة الإنجليزية عند الحريقي 0 قال للوالد: يا شيخ إذا صفيت اصلي قمت أتذكر و اراجع الكلمات الإنجليزية التي درستها عند الحريقي يجوز أو ما يجوز؟ فيضحك الوالد ويتعجب من سؤاله 0
الموقف 10:
يخرج الوالد رحمه الله من بيته في بعض الأوقات أو يدخل من جهة بيت البسام أو بيت أخته (حصه) جدة علي الشيوخ، لأن بيوتهم قريبه للمسجد، فيسقط عنه ثلاثة أرباع المسافة وكانت نساء البيتين محارم له ولا يتغطون عنه (يحتجبون عنه) ، و يوجد مدخل من بيوتهم لبيته، وخاصة إذا كان الوقت متأخر للصلاة، حرص على الذهب من هذه الجهات، فيخرج من بيت البسام أو من بيت أخته 0
في أحد الأيام دخل الوالد على بيت الخال إبراهيم البسام (خالي من ... الرضاعة) و كان عبدالرحمن ولد الخال عازم ناس من ربعه على قهوة، و الوالد كعادته دخل من بيت البسام ومر عليهم ولزموا (أصروا) عليه بالقهوة، واستجاب لهم وفعلاَ جلس رحمه الله يشرب معهم فنجال قهوة و شاهي، وأثناء ما كان الوالد جالس دخل عليهم عبدالمحسن البسام، وهو لا يعلم أن الشيخ الوالد عندهم، وكان عبدالمحسن قد سمع بالراديو أغنية قبل دخوله بيت عبدالرحمن البراهيم البسام، وهو يحب يسمعها، فدخل يركض