لهؤلاء الذين كانوا معارضين للوالد فأحكم رحمه الله الخلاف بتلك الزيارة.
وقد كتب الشيخ عبدالعزيز ابن عقيل رحمه الله والد الشيخ عبدالله العقيل حفظه الله الأبيات التالية والتي تصف حال أهل عنيزة مع هذه الكربة فاخترت منها بعض الابيات:
احمد الله الذي اطفا سناها * قبل أن تبلغ نفسي منتهاها
شعلة النار التي عجت بنا* حسبنا الله على من قد بداها
كربة عمت بلادي كلها* أظهرت منها شعورا قد تناها
شيخنا النابغ في أقرانه * عمره ما أتبع النفس هواها
ياحكيمًا باذلًا حكمته * ما ترشح للمناصب أو نواها
نحن أدرى بعقيدة شيخنا * قرر التوحيد من غير اشتباها
وله في الناس سمت صالح * عم معروفا رجالا ونساها
ثق بأن الله كافٍ عبده * وارى الحساد جاها ماكفاها
في عام 1419 هـ كلفني الخال محمد والخال أحمد رحمه الله، ثقةً منهم وتشريفًا لي بمتابعة كتب الجد و مؤلفاته المخطوطة على تقصير مني، ولازلت على ذلك بما وجدته من المتعة والفائدة في تقليب وقراءة مؤلفاته الكثير، وكان من ذلك الأثر في تحقيق بعضها، وإخراج المخطوط منها