الصفحة 48 من 100

فكان الوالد رحمه الله إذا تكلم معه يقول له: يا خال فرج 000 ويا خال فرج .. ، بقصد إن الوالد يريد أن يتزوج ابنته من باب المزاح، وهذا الرجال يعرف أن الوالد يمزح معه فهو يجاريه في الكلام 0

فإذا جاء هذا الرجل إلى بيت الوالد لتوصيل الأغراض قال للوالدة: الشيخ خاطب مني البسة (القطه) يعني بها أبنته وش رأيك يا أم عبد الله ازوجها الشيخ علشان تجي عندك بالبيت تخدمك وتساعدك .... والوالدة تسمع وترد عليه وتهوش وتغضب على فرج (وهي تعرف انه يمزح) ويمكن أنها كانت تظن أن الوالد قد أوصاه على أن يقول هذا الكلام.

الموقف 33:

للوالد مواقف كثيرة مع الوالدة، ففي الأوقات التي تكون فيها الوالدة ... مجهدة أو متعبة (بها وجع من رأس او رجلين) يحب الوالد أن يداعبها خاصة إذا كنت معهم، فإذا كنا جالسين على عشاء أو غداء، أقول للوالدة: خلينا نجيب لك خويدمه (تصغير خادمة) تلاحظك و تلاحظ الوالد وتريحك من الطبخ والنفخ، ويتزوجها الوالد مره وحده حتى ما تتغطى عنه، وتساعدك بشغل البيت وتخدمك 0 والوالد يسمع ويضحك وينبسط من كلامي، ويمدحني عندها ويقول: هذا الولد الحبيب هذا الولد البار بأمه وأبوه يجيب لهم خويدم تخدمهم، وأنت ياأم عبدالله وش يضرك لما يجيب خادمه وأتزوجها وتجيب مني ولد!؟ 0

فإذا سمعت الوالدة طاري الزوجة الثانية تنشط بعدما كانت ساكنة و لا تتكلم من التعب ثم تبدأ تمزح معنا وتشره علي (تعتب علي) وتقول: أنت يا محمد ولدي وتبي تجيب لي ضرة، الله يهديك 0

والوالد يسمع قولها ويضحك، ويردد: هذا الولد الحبيب هذا الولد البار بأمه وأبيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت