الصفحة 47 من 100

من فعلها، فكانت رحمها الله تتذكر هذه المواقف بعد وفاة الوالد وتقصها علينا وعلى أحفادها. فرحمهما الله رحمة واسعة.

الموقف 31:

وهذه القصة قريبه من القصة السابقة، لكن هذه المره مع صديقه منصور البراهيم القاضي، فكان الوالد يسميه الخال منصور و يقول له إذا تكلم معه في موضع: يا خال 00 ويا خال 0 وهذه اشاره متعارف عليها عند أهل القصيم وتعني أن الرجال يرغب ببنت الخال زوجة له من باب المزاح.

وفي أحد الأيام كان الوالد معزوم عند واحد من الجماعة وكان المجلس كبير وفيه منصور البراهيم القاضي، فبدأ الوالد رحمه الله يتحدث مع منصور البراهيم وهو بعيد عنه بصوت يسمعه الجميع وهو يكرر عليه قوله: ياخال و يا خال ، فالتفت منصور الى الشيخ الوالد وهو يعرف انه يمزح معه وقال له: تراني لن أزوجك بنتي ياشيخ!!!! بكره إذا مت بعد عمر طويل 00 وش وراك (ماذا ورائك) ... إذا قالوا لي عيالك هذا حقك من ورث الوالد .. كتاب؟!! أو كتابين!! يعطوني عيالك 000 وش أسوي بهن؟ (ماذا اعمل بهن) 000 أبي يا شيخ واحد غني 000 بكره إذا مات أخذ فلوسه أحسن من هذه الكتب 0 (كل هذا الهجوم والشيخ يسمع ويضحك) .

الموقف 32:

هذي قصه مشابهة للتي قبلها 0

كان في عنيزة رجل يسوق الحمير (حمارًا) ، واسمه فرج يكد على حماره فينقل للناس أكياس السكر أو العيش وغيره من أغراضهم ومشترياتهم، ويوصلها للبيوتهم، وهو رجل طيب وحبيب ومعروف عند الناس بطيبته وكان شديد سواد البشرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت