ويقوم الوالد بالرد والإجابة على السؤال بصوت يسمعه الموجودين والسائلة بصفة خاصة.
وكان الناس في أحيان كثيرة يسألونه عن تفسير رؤاهم المنامية، فيعبر لهم وإذا كانت الرؤية مزعجه يطلب من السائل أن يتقي الله ويتصدق أو أن يعمل أعمال فيها بر ومنفعة له ولدينه، وكان يعلمهم الآداب الشرعية والسنة عند رؤية مثل هذه الأحلام المزعجة، وإذا كان الحلم أو الرؤيا فيها خير للرائي، بشره وطلب منه أن يشكر الله على ذلك 0
وكان رحمه الله يحفظ السر ويكتمه و لا يفشيه حتى لأقرب الناس إليه، فالناس يثقون به رحمه الله، فتأتي المرأة تخبره بما حدث لها مع زوجها والرجل يشتكي عنده من زوجته وهذا يسأل عن أمر خاص وذلك يستشير في زواج، ويأتي الرجل يستفتي الشيخ بموضوع خاص، وتعرض عليه المشكلات بين الناس ويشير عليهم ومع ذلك لا يخبر احد بما حصل أو كان، فكنا نعرف ذلك من اصحب الشأن و من لهم علاقة، أما الوالد فكان حريصًا على حفظ أسرار الناس ولايفشيها لأحد أيًا كان 0
للوالد رحمه الله دور بارز في إصلاح ذات البين، وكانت كثير من العوائل والأسر في عنيزة تطلب من الشيخ أن يتدخل للإصلاح بينهم إذا كان هناك داعي للواسطة من الشيخ، وكان رحمه الله يعمل على تهدئة المتخاصمين ويطلب من المشتكي إن يعفوا عن المشتكى عليه وكانت كلمة الشيخ مسموعة بين الطرفين المتخاصمين كذلك له دور اصلاحي بين الرجل وزوجته و كانوا يرضون بحكمه 0
كان رحمه الله يكتب وصايا الناس ويُشهد عليها لثقتهم به وبأمانته 0 وينصح لهم ويرشدهم إلى الحق من القول والفعل 0