سمعه يقول أنه عالم ومتخصص بالجغرافيا من شدة معرفته بالخرائط الجغرافية ومواقع المدن والدول، والوالد محب لهذا العلم لأنه يعطيه تصور قريب عن الدول الإسلامية وموقعها الجغرافي و قربها من العدو الطامع بها. والمتأمل في بعض كتبه رحمه الله ومشاركاته الصحفية يجد هذا الأمر واضحٌ جدا.
للشيخ الوالد رحمه الله علاقات صداقة مع بعض الأخوة من الجنسيات العربية والأجنبية 0
وكان في سهل البقاع بلبنان فلاح وهو رجل صالح كما أخبرني به الوالد ولكن لا أعلم كيف تعرف عليه وكيف عرف عنوان الوالد بعنيزه 0
في سنه ما كتب هذا الرجل للوالد بعنيزه يخبره أن لديه ابنتين يريد يزوجهن ويخرجهن من لبنان ولا يريد مهر سوى ليره واحده فقط، وهذا العرض كان للوالد لكن الوالد رحمه الله أعتذر منه بلطف وقصد الوالد رحمه الله أن بنات البلد تكون لأبناء البلد وهو يرغب ويحب أن أهل عنيزه يتزوجون من بلدهم ولا يتزوجون من بلد أجنبي لاختلاف العادات والتقاليد و اقرب إلى دوام العشرة الزوجية في اغلب الاحوال.
الموقف 37:
في سنه من السنوات قدمت إلى عنيزه وكان الوالد والوالدة يدورون ... (يبحثون) لي على بنت لأتزوجها، وفي يوم من الأيام جاءت بنت مع أمها لبيتنا في عنيزه، وأعجبت الوالدة بها فصادف ذلك وجود الوالد بالبيت فأسرعت وأخبرت الوالد عنها وعن أهلها وعن أخلاقها، فأعجبه ماسمع من الوالده، فقال لها: حاولي تؤخرينهم عن الخروج من أجل اذهب للبحث عن ولدي محمد بالسوق لكي يشاهد البنت ونعرف رأيه فيها 0 وفعلًا طلع الوالد