الصفحة 7 من 100

كذلك كان لوالدتي حصه إرث من حائط يسمى (روضة العتابا) تعطيه الوالد ليحفظه وينفق منه.

أما نصيب شقيقه سليمان من الإرث فقد كان يستلمه الوالد وينفق منه بأذن منه.

لهذا لم تكن عليه يوم من الأيام مصاريف أو ديون تضايقه، ولا أذكر أن أحدا قد قدم له مساعدة مالية وذلك لتوفر الكفاية عنده 0

أما عن حقه في أوقاف المسجد الجامع فكان رحمه الله لا يقبله بل يأمر بتوزيعها بواسطة أصدقائه إلى المحتاجين من أهل عنيزة فكان ورعًا رحمه الله لا يسأل عن الدنيا ولا يطلبها 0

جميع ماكان يرسل للوالد من أهل عنيزه أو من خارجها هي صدقات وزكوات، يقوم رحمه الله بتسجيلها وتوزيعها بمعرفته ثم يبعث برسائل إلى أصحاب الأموال يبين لهم أوجه صرف المال فيقول: جانا منكم كذا وعطينا فلان كذا وعطينا فلان كذا والله يخلف عليكم بالدنيا والآخرة 0

وبعض الناس يرسلون للوالد بعض المال ويطلبون منه تسليمها إلى أشخاص معينين، فيقوم الوالد بطيب نفس بإيصالها بنفسه خدمة لهم رحمه الله، وهذا دليل ثقة الناس به من أهل عنيزه ومن خارجها 0

اعتاد رحمه الله القيام آخر الليل بالصلاة والذكر كما هي السنة، فيصلي ما شاء الله وما كتب له، حريصاَ على قيام الليل في مقامه وسفره، وكان يتخذ الوسائل التي تعينه على القيام فمن ذلك الساعة المنبه وكانت لديه دلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت