الصفحة 63 من 100

وعمر أخي حمد 20 سنه تقريبًا 0 والكلام للوالد يقول: أن أخي حمد إذا أراد أن يعد لنا الشاهي وحلاه (وضع فيه السكر) شرب منه فنجال لكي يتذوقه وإذا خلص الفنجال حرك الشاهي وصب له فنجال ثاني وشرب منه وحنا نشوف، المهم إذا شرب أخي حمد القاضي ثلاث فناجيل قام فصب لنا لكل واحد منا فنجال وطبعًا صب له فنجال واحد فينتهي ما تبقى في الإبريق و بذلك يشرب أخي أربع فناجيل وأنا وعبدالعزيز القاضي كل مناعلى فنجال واحد، وهذه حالتنا معه إذا ذهبنا عنده، فكان رحمه يستأنس بذكرها وترديدها علينا في كثير من مجالسه العائلية ليظهر الانبساط للمستمعين والجالسين معه.

الموقف 45:

عندما يريد الوالد رحمه الله السفر بالسيارة يستأجر مكان في السيارات المتوفرة في عنيزه ذلك الوقت وغالبًا ماتكون من نوع الوانيتات أو اللواري الكبار (غماره وصندوق) .فيركب معه عامة الناس من الرجال والنساء والأطفال، فكانوا يؤثرونه في المكان، فيركب في مقدمة السيارة (الغمارة) أول الطريق لكن لايبقى في مكانه فترة طويلة فعندما يمضي عليه بعض الوقت يتنقل من الغمارة الى الصندوق في الخلف مع عامةالناس، أوإذا أحس الوالد أن السائق متعب وله فترة طويلة وهو يقود السيارة يرقى رحمه الله على الحمولة في الخلف، من أجل عدم إحراج السائقين، خاصة أن بعضهم في ذلك الوقت قد ابتلاه الله بشرب الدخان فلا يصبرون عليه خاصة وهم يقودون السيارة.

وإذا كان معهم في السيارة نساء، يصير مكانهن عادة في مقدمة صندوق السيارة، ويكون الرجال في الخلف على حمولة السيارة، ومع طول وقت السفر يستغل رحمه الله وجوده معهم بالقراءة عليهم وتعليمهم والإجابة على أسئلتهم، فيرفع صوته بحيث يسمعه الرجال والنساء فيستفيد ويستفيدون من أوقاتهم، وإذا نزلوا في مكان أثناء الطريق للراحة أو الغداء أو العشاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت