الصفحة 20 من 100

الموقف 3:

كان الوالد ذاهب للحج مع إبراهيم المحمد البسام على بعارين و معهم جماعه عددهم ثمانية أنفار (أفراد) 0

كل شيء في تلك الرحلة على ما يرام، وكان معهم سليمان البراهيم البسام حاجًا معهم، وكان المذكور راكب على بعير القرب (بعير الماء) 0

فلما وصلوا إلى مكة و خرجوا إلى عرفات وعند نزولهم فيها ضاعوا كلهم كل واحد راح إلى جهة واختلفوا في المكان، وسليمان البراهيم معه الماء والجماعة ينتظرونه يريدون يغتسلون ويشربون ويعدون القهوة والشاي، والماء معه وهم لا يعلمون مكانه 0

المهم أنهم وصلوا إلى محلهم في منى وآخر من وصل سليمان البراهيم على بعير الماء، فقام إبراهيم المحمد البسام يهوش (يلوم بعنف) مازحاَ سليمان البراهيم ويقول له: وينك 0000 ليش تأخرت 00 00، أكيد انك ضيعت الدرب 0

لكن سليمان البراهيم عرف أن الوالد الشيخ رحمه الله كان أحد الضائعين، وما رجع للجماعة إلا في منى، فالتفت سليمان البراهيم إلى إبراهيم المحمد وقال له وهو يشير إلى الوالد: هذا كبيرهم الذي علمهم السحر 00 ضايع قبلي، ليش ماتهاوشونه (تلومونه) يا إبراهيم مثل ماهشتوني، قال: حنا نبي الماء ما نبيك.

فضحك الوالد وضحكو ا جميعاَ واستأنس الوالد من كلام سليمان البراهيم، فصار يرددها عليه، ويقول له: الله يهديك يا سليمان شبهتنا بسحرة فرعون، ترى هذه تبي حق يا سليمان 00000

الموقف 4:

في شهر رمضان يأتي للوالد زكوات وصدقات من الناس والتجار، وهو يفرقها على الفقراء والمحتاجين بحسب رأيه، وأذكر وأنا صغير يعطيني صرة فيها فلوس ويقول لي: أعط فلان (من المحتاجين) وقل له هذه الفلوس التي أخذها الوالد منك، يعني بذلك السلف (الدين) ، وأنا احسبه حقيقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت