المجلس، فقام الشيخ بعد خروج الناس وتفرقهم وقال للمادح: أرجوك لا تتعود لها مره ثانيه ولا تمدحني قدام الناس خاصة إذا كنت حاضر في المجلس، فإذا كان لابد من ذلك فأرجو أن يكون ذلك من وراء ظهري وفي غيابي وفي مجلس لا أكون فيه 0
وكان رحمه الله يتحرى عن الضعفاء والمتعففين عن المسألة فيذهب بنفسه ويعطيهم ما قسم الله لهم.
وكان هو الذي يخط مؤلفاته بيده وفي بعض الأحيان يقوم بنسخه أكثر من مره. وإذا كان مشغولًا أو مجهدا يستأجر من يقوم بنسخ كتبه وبعض مؤلفاته خاصة من كان خطه جيد وجميل 0 وللشيخ أشخاص معروفين استعان بهم في نسخ بعض مؤلفاته.
ونحن نستعين بالأحياء منهم جزاهم الله خير في قراءة ونسخ كتب الشيخ لمعرفتهم بطريقته وأسلوبه وخطه 0
وكان رحمه الله كثيرا ما يمازح الصغار والكبار الغني والفقير، وكان يتحرى الصدق ويبتعد عن مبتذل الكلام وهو يحيط المجلس بالسرور والأنس.
كان للوالد درس (محاضرة) بالمدارس الحكومية مره أو مرتين بالأسبوع يذهب الضحى يلقي محاضرات أو دروس على التلاميذ، وكان لا يتقاضى مرتب أو معاش على هذه الدروس فقد وقف نفسه رحمه للعلم والمتعلمين.
وكان له رحمه الله مستشارين يشاورهم في كثير من المسائل الخاصة والعامة، فمنهم رحمهم الله عقيل المحمد الشملان ومحمد المنصور الزامل وعبدا لعزيز المحمد العوهلي فهو يثق بهم وبرأيهم ويطلعهم على كل شيء يهمه ويهم البلد 0
وكان رحمه الله له أصدقاء خاصين وهم محمد السليمان البسام وحمد السليمان البسام ومن سبق ذكرهم، يجالسهم ويمزح معهم. وكل شخص له علاقة بالشيخ يظن انه من خواصه رحمه الله 0