الصفحة 3 من 100

اما عن أمه فهي فاطمة العبد الله العثيمين توفيت رحمها الله عام 1311 هـ في طريقها إلى عنيزة بعد قدومها من الحج.

وللوالد ثلاثة أخوه:

العم سليمان الناصرالعبدالله السعدي وهو شقيق الوالد (1308 هـ - 1373 هـ) .

أما الأخ الثاني للوالد فهو العم حمد الناصر العبدالله السعدي (1292 هـ - 1390 هـ) و أمه رقية العرينان من أشراف قريش، قامت على رعاية الوالد وعطفت عليه وربته أحسن التربية رحمهما الله جميعا.

والأخ الثالث للوالد من أمه هو العم حمد العلي القاضي رحمه الله.

وللوالد خمس أخوات أكبر منه سناَ: 1 - نوره وهي والدة الشيخ إبراهيم العمود. 2 - حصه وهي أم محمد العلي الشيوخ. 3 - منيره وهي أم الخال ناصر الجبرين.4 - موضي وهي والدة علي وحمد العبدالمحسن البسام. 5 - مضاوي وهي زوجة صالح العبدلي (الحماد) . تقول إحداهن أن الجد ناصر إذا قال للشيخ الوالد عبدالرحمن سوف اذهب بك إلى الدراسة (المطوع ذلك الوقت) جلس الوالد الشيخ يبكي ويمتنع لا يريد الذهاب، فيرد الجد ناصر ويقول: هذا الولد إذا أطرين (ذكرنا) له الدراسة قعد يبكي لا يريد المدرسة لكن الله المدبر، فأصلحه الله فحفظ القرآن الكريم وعمره لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره 0

وذكر لي الوالد رحمه الله أنه لما كان في صغره كان حريصًا على صلاة الفروض والنوافل، وذكر انه في إحدى ليالي رمضان لما كان عمره عشر سنوات تقريبًا، صلى الفجر في المسجد وجلس في المسجد بعد الصلاة وقد أخذه التعب الشديد فغلبه النوم من الإرهاق ولم ينتبه إلا وإحدى النساء من المصليات توقضه من النوم وذلك قبل صلاة التراويح من ليلة اليوم الثاني وتقول له: قم يا وليدي 000 قم يا حلالي 00 لاتنام هنا هذا مكان الحريم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت