(كان رحمه الله يساعد الطلاب على تطبيق ما تعلموه، وإعطائهم فرصة ممارسة دور المعلم والداعية، فكان يرسل بعض طلابه النجباء ليؤموا الناس في مساجدهم خاصة في صلاة التراويح والتهجد، وكانوا يقرءون على المصلين مايحفظونه من دروس شيخهم ابن سعدي. وقد تخصص جماعة المسجد طالبًا بعينه لما يتميز به من جمال الصوت وملكة الحفظ كما ذكر ذلك الشيخ عبدالله البسام رحمه الله في تاريخ علماء نجد.
(ومن طرق تربيته لطلابه انه كان يكلف من يرى فيه القدرة العلمية والمهارة المتميزة في تدريس وتعليم صغار الطلبة ومن هؤلاء: الشيخ محمد العبدالعزيز المطوع والشيخ علي الصالحي رحمهما الله.
و من طلاب الشيخ علي الصالحي الشيخ ابن عثيمين والشيخ علي الزامل. فسبحان الله امة بعضها من بعض.
(ذكر الشيخ محمد السليمان البسام في مقدمة كتاب التعليق وكشف النقاب عددًا من طلاب الشيخ بلغ أكثر من سبعين طالبًا، بينما ذكر الشيخ عبدالله العبدالرحمن البسام رحمه الله في كتاب علماء نجد عند ترجمته للشيخ عبدالرحمن، أن عدد طلاب الشيخ عبدالرحمن بلغ مائة وخمسون طالبًا ولعل الفرق بين الرقمين أن الشيخ عبدالله ذكر جميع من جلس في مجلس الشيخ ولو لفترات قليله فمنهم من جلس للتعلم وانقطع لانشغاله بطرائق المعيشة ومنهم من استمر وبرع بالعلم والمعرفة أو تقلد المناصب الرسمية العالية.
(ذكر الشيخ عبدالله العبدالرحمن البسام رحمه الله في كتابه علماء نجد بعض الكتب التي قام الشيخ الجد بتدريسها في مجالسه العلميه فمنها:
1.كتاب التوحيد
2.كتاب الواسطية
3.شرح الطحاوية