فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 643

ورابعها: قوله عليه السلام لـ (( عمار بن ياسر ) ): (( تقتلك الفئة الباغية ) )فقتل مع (( على ) )- رضي الله عنه - يوم (( صفين ) )وهذا يدل على توحيد الله، ونبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وخلافة على رضي الله عنه. إلا أنه خبر. ودليل خلافة (( أبي بكر ) )قرآن. والقرآن خير من الخبر.

وخامسها: قوله لـ (( على ) )- رضي الله عنه: (( أشقى الناس عاقر النافة، والذي يخضب هذه من هذه ) )يعني الذي يضرب على رأسك، فيخضب لحيتك من دم رأسك. ثم كان كما قال، فضرب على رأسه حين قتله.

وسادسها: قوله عليه السلام لـ (( على ) ): (( ستقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين ) ).

وسابعها: قوله عليه السلام: (( اقتدوا باللذين من بعدي: أبي بكر وعمر ) )وكان هذا اخبار عن بقائهما بعده.

وثامنها: قوله عليه السلام: (( الخلافة بعدي ثلاثون سنة ) )وكانت خلافة الخلفاء الراشدين هذا القدر.

وتاسعها: ليلة الإسراء فإنه أخبر قريشا عن أمور، فكانت كما أخبر.

وعاشرها: قوله للعباس حين أسره: (( افد نفسك، وابني أخيك عقيل بن أبي طالب ونوفل بن الحرث. فإنك ذو مال ) )فقال: لا مال عندي. فقال: (( أين المال الذي وضعته بمكة عند أم الفضل. وليس معكما أحد. فقلت: ان أصبت في سفري، فللفضل كذا، ولعبد الله كذا، ولفلان كذا؟ فقالك العباس: والذي بعثك بالحق نبيا، ما علم هذا أحد غيري. وأنك لرسول الله. وأسلم هو وعقيل.

واعلم: أن معجزات النبي صلى الله عليه وآله وسلم كثيرة. واكتفينا ههنا بهذا القدر. @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت