= الله واجب بالذات لم تكن حقيقته قابلة للعدم فهو موجود أزلا وأبدا ومن ثم فهو قديم باق.
انظر المطالب العالية: 124/ 1 والخمسين: 343.
والحق أن الرازي في تضعيفه لحجة المتكلمين قد جانبه التوفيق ذلك لأن الله تعالى حتى ولو أحدث موجودا آخر فالمقصود حاصل وفي ذلك يقول الغزالي - رحمه الله تعالى: ندعي أن السبب الذي أثبتناه لوجود العالم قديم فإنه لو كان حادثاً لافتقر إلى سبب آخر، وكذلك السبب الآخر ويتسلسل إما إلى غير نهاية وهو محال، وإما أن ينتهي إلى قديم لا محالة يقف عنده وهو الذي نطلبه ونسميه صانع العالم"وهو كلام في غاية النفاسة انظر: الاقتصاد في الاعتقاد: 19."