فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 386

لذاته (2) .

وذهب النظام (3) والبلخي (4) إلى أن المعنى بكونه مريدا لأفعال نفسه أنه خالق لها، والمعنى بكونه مريدا لأفعال غيره أنه أمر بها (5) وذهب أبو الحسين

= تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا.

انظر: أبكار الافاكر للآمدي: 20 - 32. الملل والنحل للشهرستاني: 110/ 1 والقر بين الفرق للبغدادي: 220، ونشأة الفكر والفلسفي في الإسلام للناشر: 296/ 1 وما بعدها.

(1) هو أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبد الله البغدادي المعروف بالنجار كان حائكا وينتسب إلى متكلمي المجبرة، عاصر النظام وله معه مناظرات وهو وأتباعه يوافقون أهل السنة في بعض أصولهم مثل: خلق الافعال والمعتزلة في بعض أصولهم أيضا مثل: نفي الرؤية أسس فرقة النجارية وتوفي سنة 230 هـ.

انظر: الملل والنحل: 88/ 1 والفرق بين الفرق: 207.

(2) نسب هذا الرأي إلى النجار القاضي عبد الجبار في شرح الأصول الخمسة، وهو نقل غير دقيق لمذهبه إذ المشهور عنه اقترابه من مذهب الفلاسفة حيث قال في معنى كونه تعالى مريدا: إنه غير مغلوب ولا مستكره. انظر: شرح الاصول الخمسة: 440 ونهاية الإقدام للشهرستاني: 238 والملل والنحل له أيضا: الأربعين: وأبكار الأفكار للآمدي: 298/ 1.

وربما كان هذا رأي للنجار آخر. انظر: لأربعين: 147.

بل إن الرازي في المحصل نسب إليه ما حققناه صراحة. انظر: تلحصل: 168.

(3) هو إبراهيم بن سيار بن هانئ البصري أبو إسحاق النظام تلميذ أبو الهذيل العلاف وابن أخته من مشاهير المعلتزلة وأذكيائهم أسس فرقة النظامية وإليه تنسب من أشهر تلاميذه: الجابظ وتوفي سنة 231 هـ انظر: طبقات المعتزلة: 49، والملل والنحل: 53/ 1 والفرق بين الفرق: 131 - 150.

(4) البلخي هو الكعبي أبو القاسم المتوفى سنة 319 هـ تقدمت ترجمته.

(5) من رأي النظام والبلخي أن معنى كونه تعالى مريدا لفعل نفسه: أي يفعله لا على وجه السهو والعفلة ومعنى كونه تعالى مريدا لفعل غيره: أي أنه آمر به ناه عن خلافه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت