فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 386

شرعي أو بدليل:

فإن كان من غير دليل كان ذلك محض التلقيب بمجرد التشهي، ولو ساغ ذلك ساغ تلقيبه بجميع الألقاب، وإن كان بدليل: فإما أن يكون عقليا أو سمعيا فأما العقل: فلا يتلقى منه إثبات أصل الأسماء (1) فكيف بتلقى - منه (2) - تفصيلها.

وأما الأدلة السمعية: فليس فيها ما يدل على تسمية البارى تعالى جوهرا أو جسما إذ ليس يدل عليه كتاب ولا سنة (3) وأما لغة العرب فليس فيها ما يدل

(1) بمعنى أن أسماء الله تعالى توقيفية أي لا تتلقى إى عن طريق السمع أما العقل فلا دخل له في ذلك وهو رأي جمهور الأشاعرة وهو الحق.

(2) زيادة في الأصل يقتضيها السياق.

(3) وردت في الكتاب والسنة بعض الظواهر التي يفهم من ظاهرها أن له تعالى يد، ووجه، وأصبع وغير ذلك وقد فهم منها بعض الجهال أن الباري تعالى جسمأ.

ومن تكل الظهواهر: قوله تعالى: {وَجَاءَ رَبُّكَ} [الفجر: 22]

قوله تعالى: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ} [البقرة: 210]

قوله تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه: 5]

قوله تعالى: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ} [فاطر: 10]

قوله تعالى: {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ} [الرحمن: 27]

قوله تعالى: {يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ} [الفتح: 10]

قوله تعالى: {يَاحَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ} [الزمر: 56] وغير ذلك.

ومن السنة قوله - صلى الله عليه وسلم - للجارية الخرساء:"أين الله"فأشارت إلى السماء فقال: أعتقها فإنها مؤمنة وأقر بإسلامها.

قوله: {إن الله تعالى ينزل إلى السما الدنيا ... } اله=خ الحديث.

قوله: {إن الله خلق آدم على صورته} .

قوله: {إن الجبار يضع قدمه في النار} .

قوله: {إنه يضحك إلى أوليائه حتى تبدو نواجذه} وغير ذلك. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت