فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 386

ومازالوا يدخلون عشرة عشرة حتى شبعوا ثم جلس رسول - صلى الله عليه وسلم - وجلسنا فأكلنا حتى فضل (1) .

ومما روي في ذلك: ما روته عائشة (2) - رضي الله عنها - أن سائلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال لعائشة: هل عندك شيء؟ قالت: فأتيته بلقمة فوضع النبي - صلى الله عليه وسلم - يده عليها وقال للسائل: كل فأكل حتى شبع (3) .

ومما روي في ذلك: ازدياد الماء في يده وثورانه من أصابعه حتتى كفت ينابيع من أصابعه العدد الكثير (4) .

ومن ذلك: أنه لما ترك الحديبية استنفذوا ماء البئر حتى أخذوا الماء مع

(1) الحديث متفق عليه، رواه البخاري في كتاب المناقب: 687/ 6 باب علامات النبوة في الإسلام"ح رقم 3578"ورواه مسلم في كتاب الأشربة: 1612/ 3 ح 2040 وكذا رواه الترمذي وقال عنه: حديث حسن صحيح.

(2) هي عائشة - أم المؤمنين - بنت أبي بكر الصديق أفقه نساء المسلمين وأعلمهن بالدين تزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سنة 2 هـ وكانت أحب نسائه إليه، وأكثرهن رواية للحديث عنه روي عنها 2210 حديثا كان مولدها بمكة قبل الهجرة بتسعة أعوام. توفيت رضي الله عنها بالمدينة سنة 58 هـ انظر صفة الصفوة: 301 - 321 والأعلام: 240/ 3.

(3) انظر دلائل النبوة للحافظ البيهقي: 113/ 6 وما بعدها بزيادة:"وبقيت اللقمة بحالها".

(4) الحديث رواه البخاري 672/ 6 ح رقم (3574) عن أنس - رضي الله عنه - قال:"خرج النبي صلى الله عليه وسلم في بعض مخارجه، ومعه ناس من أصحابه، فانطلقوا يسيرون، فحضرت الصلاة، فلم يجدوا ماء يتوضئون، فانطلق رجل من القوم، فجاء بقدح من ماء يسير، فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فتوضأ، ثم مد أصابعه الأربع على القدح ثم قال: «قوموا فتوضئوا» فتوضأ القوم حتى بلغوا فيما يريدون من الوضوء، وكانوا سبعين أو نحوه"كما أخرجه مسلم في كتاب الفضائل: 1783 ح رقم 2279.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت