فهرس الكتاب

الصفحة 1835 من 9523

1795- (خ م) عبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنهما- قال: « كُنَّا نَتَحدَّثُ عن حَجةِ الوداعِ، والنبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بين أظْهُرِنا ، ولا نَدري ما حَجَّةُ الوداع ، حتى حَمِدَ اللَّه رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- وأثْنى عليه ، ثم ذكر المسيحَ الدجالَ ، فأطْنَبَ في ذِكره ، وقال: مَا بَعَثَ اللَّه من نَبيٍّ إلا أَنْذَرَهُ أُمَّتَهُ: أنْذَرَهُ نُوحٌ والنَّبيونَ من بعده ، وإنَّه يَخْرُجُ فيكم ، فما خَفي عليكم من شَأُنهِ فَلَيْسَ يَخْفَى عليكم ، إنَّ ربَّكُمُ ليس بأعوَرَ ، إنه أعْوَرُ عين اليمنى ، كأنَّ عينَهُ عِنَبَةُ طافية ، ألا إنَّ اللَّه حَرَّمَ عليكم دماءكم وأَمْوالكم ، كُحرَمةٍ يَوْمِكُمْ هذا ، وفي بَلَدِكُم هذا ، ألا هَلْ بَلَّغْتْ ؟ قالوا: نعم ، قال: اللَّهُمَّ اشْهدْ- ثَلاثا- ويلَكُمْ- أو ويْحَكُمْ - ، انظُرُوا ، لا تَرْجعوا بعدي كُفَّارا يضربُ بعضُكْم رِقابَ بَعضٍ » . هذه رواية البخاري.

وأخرج مسلم طَرَفا منه ، وهو قوله: « ويْحَكم - أو قال: ويلكْم - لا تَرجعُوا بعدي كفارا يضْرِبُ بعضكم رقَابَ بعْضٍ » .

وأخرج البخاري أيضا هذا الفصل مفردا.

وأخرجا جميعا الفصلَ الذي فيه: « أَتدرُونَ: أيُّ يومِ هذا ؟ ، وتحريمَ الدماءِ والأعراضِ في موضِعٍ بعدَه ، دون ذِكْر الدجال ، ولا تَرْجِعُوا بعدي كفارا » .

قال البخاري: وقال هشام بنُ الغاز: عن نافع عن ابن عمر: « وَقَفَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يَوْمَ النَّحْرِ بَينَ الْجَمَراتِ في الحجَّةٍ التي حجَّ فيها ، وقال: أيُّ يومٍ هذا ؟ - وذكر نحو ما سبق أولا - وقال: هذا يومُ الحَجَّ الأكبر ، فطَفِق النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يقول: اللَّهُمَّ اشْهَدْ ، ثُّمَّ وَدَّع النَّاس ، فقالوا: هذه حَجَّةُ الوَداعِ » .

ذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت