فهرس الكتاب

الصفحة 4340 من 9523

4278- (د س) سمرة بن جندب - رضي الله عنه -: قال: « بينما أنا وغلام من الأنصار نَرْمي غَرَضَيْنِ لنا ، حتى إِذا كانت الشمس قِيْدَ رُمحين أو ثلاث في عين الناظر من الأُفق، اسودَّت حتى آضَتْ كأنها تَنُّومة ، فقال أحدنا لصاحبه: انطلِقْ بنا إِلى المسجد ، فوالله ليُحدِثَنَّ شأنُ هذه الشمس لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في أُمَّته حَدَثا ، قال: فدفَعنا فإِذا هو بارِز ، فاستقدمَ فصلَّى ، فقام بنا كأَطوَلِ ما قام بنا في صلاة قَطُّ ، لا نَسْمعُ له صوتا ، قال: ثم ركعَ بنا كأَطول ما ركع بنا في صلاة قطُّ ، لا نسمع له صوتا ، قال: ثم سجد كأَطول ما سجد بنا في صلاة قطُّ ، لا نسمع له صوتا ، ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك، قال: فوافق تجلِّي الشمسِ جلوسه في الركعة الثانية، ثم سلَّم فَحَمِدَ الله وأثنى عليه ، وشهد أن لا إِله إِلا اللهُ ، وشهد أنه عبدُه ورسوله... ثم ساق ابنُ يونس خُطبَةَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-» أخرجه أبو داود.

وأخرجه النسائي ، ولم يذكر حتى آضت كأنها تنومة وقال فيه: « فدفعنا إِلى المسجد ، قال: فوافقنا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- حين خرج إِلى الناس، قال: فاستقدَم » والباقي مثله.

وله في أخرى: « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- خطب حين انكسفت الشمس، فقال: أما بعدُ...» .

وله وللترمذي: « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صلَّى بنا في كسوف لا نسمعُ له صوتا » .

وحيث أخرج الترمذي هذا القَدْر لم نُعلم عليه علامته ، وأشرنا إِلى ما أخرج منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت