4279- (خ س) أبو بكرة - رضي الله عنه -: قال: « كنا عند النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فانكسفت الشمسُ ، فقام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَجُرُّ رِداءه حتى دخل المسجدَ ، وثابَ الناسُ إِليه ، فصلَّى بهم ركعتين حتى انجلت الشمسُ ، فقال: إِن الشمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ الله، وإِنهما لا يَخسِفَان لموت أحد ، فإِذا كان ذلك فصلُّوا وادْعُوا ، حتى يُكْشَفَ ما بكم ، وذلك أن ابنا للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- مات، يقال له: إِبراهيم ، فقال الناس في ذلك » .
وفي أخرى مختصرا قال: « انكسفت الشمس على عهدِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فصلّى ركعتين » . أخرجه البخاري، والنسائي.
إِلا أنه قال: « فصلَّى بنا » ، وقال: « فلما انكسفت الشمسُ قال: إِن الشمسَ والقمرَ آيتان من آيات الله ، يُخوِّفُ الله بهما عباده ، وإِنهما لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته... وذكر الباقي » .
وأخرجه النسائي أيضا إِلى قوله: « حتى انجلت » .
وله في أخرى قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « إِن الشمسَ والقمرَ آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموتِ أحد ، ولا لحياته ، ولكن يُخوِّف اللهُ بهما عباده» .
وفي أخرى بعد « لحياته» : فإذا « رأَيتموهما فصلُّوا حتى تنْجَليَ » .
وفي أخرى: « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- صلَّى ركعتين مثل صلاتكم هذه... وذكر كسوف الشمس» .