4633- (خ) أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: « اشتكى ابن لأبي طلحةَ ، فمات وأبو طلحةَ خارج ، فلما رأتْ امرأتُهُ أنه قد مات هيَّأت شيئا ونَحَّتْه في جانبِ البيت ، فلما جاء أبو طلحةَ قال: كيف الغلامُ ؟ قالتْ: قد هدأتْ نَفْسُهُ ، وأَرجو أن يكون قد استراح، فظنَّ أبو طلحة أنها صادقة ، قال: فبات ، قال: فلما أصبح اغتسل ، فلما أَراد أن يخرج: أعلمته أنه قد مات ، فصلى مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ، ثم أُخبِر النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بما كان منهما ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: لعله أَن يبارك لهما في ليلتهما ، قال سفيان بن عيينة: فقال رجل من الأَنصار: فرأيت لهما تسعة أولاد ، كلُّهم قد قرأ القرآنَ » . أخرجه البخاري.
وقد أَخرج هو ومسلم ، وأبو داود هذا المعنى بزيادة ، وهو مذكور في «كتاب الأسامي» من حرف الهمزة.