فهرس الكتاب

الصفحة 4740 من 9523

4674- ( خ م س) زينب - امرأة ابن مسعود رضي الله عنهما -: قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « تصدَّقْنَ يا معشر النساء ، ولو من حُلِيِّكنّ ، قالت: فرجعتُ إِلى عبدِ الله ، فقلتُ: إِنكَ رَجُل خفيفُ ذاتِ اليدِ ، وإِنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قد أمرنا بالصدقة ، فائْتِهِ فاسْأَلْهُ ، فإِن كان ذلك يُجزِي عني ، وإِلا صَرفتُها إِلى غيركم ؟ فقال لي عبد الله: بل ائْتِيه أنتِ ، قالت: فانطلقتُ ، فإِذا امرأة من الأنصار بباب رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، حاجتي حاجتُها ، قالت: وكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قد أُلْقِيَتْ عليه المهابةُ ، قالت: فخرج علينا بلال ، فقلنا له: ائتِ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فَأخْبِرْهُ: أَن امرأَتين بالباب يسألانك: أتُجزيءُ الصدقة عنهما على أَزواجهما ، وعلى أَيتام في حجورهما ؟ ولا تخبره من نحن. قالت: فدخلَ بلال على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فسأله ، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: [من هما ؟ قال: امرأة من الأَنصار وزينب ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:] أيُّ الزيانب ؟ قال: امرأةُ عبدِ الله. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: لهما أجران: أجرُ القرابة، وأجرُ الصدقة » . أخرجه البخاري ومسلم ، واللفظ لمسلم.

وعند النسائي أخصر من هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت