4675- (خ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: « خرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في أضحى ، أو فِطْر ، إِلى المصلَّى ، ثم انصرف فَوَعَظَ النَّاسَ فأمرهم بالصدقة ، فقال: أيُّها الناس ، تصدَّقوا ، فمرَّ على النساءِ ، فقال: يا معشر النِّسَاءِ تَصدَّقْنَ ، فَإِني رأيتُكُنَّ أكْثَرَ أهلِ النار، فقُلْنَ: وبِمَ ذلك يا رسول الله ؟ قال: تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ ، وتَكْفُرْنَ العَشِيرَ ، ما رأيتُ [من] ناقصاتِ عَقْل ودِيْن أذْهَبَ لِلُبِّ [الرجلِ] الحازِم من إِحداكنَّ يا معشر النساء، ثم انصرف ، فلما صار إِلى منزله جاءت زينبُ امرأةُ ابنِ مسعود تستأذن عليه ، فقيل: يا رسولَ الله ، هذه زينبُ ، فقال: أيُّ الزيانب ؟ فقيل: امْرأَةُ ابن مسعود، قال: نعم ، ائْذَنُوا لها ، فأُذِن لها ، قالت: يا نبيَّ الله إِنك أمرتَ اليوم بالصدقة ، وكان عندي حُليّ لي ، فأردتُ أن أتصدَّقَ به ، فزعم ابنُ مسعود: أنه وولده أحقُّ من تُصِدِّق به عليهم ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: صَدَقَ ابنُ مسعود زَوْجُكِ وولَدُكِ أحقُّ من تَصَدَّقْتِ به عليهم » . أخرجه البخاري.
وقد أخرج مسلم المعنى الأول، وهو مذكور في «باب صلاة العيدين» . من «كتاب الصلاة» .