5620- (د س) نبيشة [الهذلي] - رضي الله عنه - قال: « نادى رجل: يا رسول الله ، إنا كنا نَعْتِرُ عَتِيرَة في الجاهلية في رجب ، فما تأمرُنا ؟ قال: اذْبَحوا لِلّه في أيِّ شهر كان ، وبَرُّوا الله ، وأطْعِمُوا لله ، قال: إنا كنا نُفْرِعُ فَرَعا في الجاهلية: فما تأمُرنا ؟ قال: في كلِّ سائمة فَرع تَغْذُوهُ ماشيتُك ، حتى إذا اسْتَحْمَلَ - زاد في رواية: استحمل للحَجيج - ذبحتَه ، فَتَصَدَّقْتَ بلَحمه - قال أحدُ رواته: أحسبه قال: على ابن السبيل - فإن ذلك خير ، قيل لأبي قلابة: كم السائمة ؟ قال: مائة » . أخرجه أبو داود.
وفي رواية النسائي مثله ، وفيه: « نادى رجل وهو بمنى ، وقال: حتى إذا اسْتَحمَل ذبحتَه وتصدقتَ بلحمه » .
وله في أخرى قال: ذُكِرَ للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال: كُنَّا نَعتِرُ في الجاهلية ؟ قال: اذْبَحُوا لله عز وجل في أيِّ شهر كان ، وبَرُّوا الله عز وجل ، وأطْعِمُوا ».
وفي أخرى قال نُبَيْشَةُ - رجل من هُذَيل - عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال: « إني كنت نهيتكم عن لُحُوم الأضاحي فوق ثلاث ، كَيْمَا تَسَعُكُمْ ، فقد جاء الله بالخير ، فكلوا وادَّخِروا ، فإن هذه الأيامَ أيامُ أكل وشرب و وذِكْر لله عز وجل ، فقال رجل: إنا كنا نَعتِرُ عَتِيرَة في الجاهلية في رجب ، فما تأمرُنا ؟ فقال: اذْبَحُوا لله عز وجل في أيِّ شهر كان ، وبَرُّوا الله عز وجل ، وأطعموا ، فقال رجل: يا رسول الله ، إنا كنا نُفْرِعُ فَرَعا في الجاهلية ،فما تأمرُنا ؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « في كل سائمة من الغنم فَرَع تَغْذُوه غَنَمُك ، حتى إذا اسْتَحمَلَ ذبحتَه ، وتصدَّقت بلحمِه على ابن السبيل ، فإن ذلك خير » .