5621- (د س) عمرو بن شعيب: عن أبيه عن جده قال: « سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن العَقيقَة؟ فقال: لا يُحِبُّ الله العُقُوقَ ، كأنه كَرِه الاسم ، ومَن وُلِدَ له وَلَد فأحَبَّ أن يَنْسُكَ عنه ، فَلْيَنْسُك عن الغُلام شاتان مُكافِئَتَان ، وعن الجارية شاة ، وسئل عن الفَرَع ؟ قال: والفَرَعُ حَقّ ، وأن تتركوه حتى يكونَ بَكْرا شُغْزُبا - ابنَ مَخَاض ، أو ابنَ لَبُون - فَتُعْطِيَهُ أرْمَلَة ، أو تَحْمِل عليه في سبيل الله: خير من أن تذبَحه ، فَيَلصَقَ لحمه بوَبَرِه ، وتُكفئ إناءَك ، وتُولِهِ نَاقتَك » أخرحه أبو داود.
وفي رواية النسائي عن أبيه عن جده ، وعن زيد بن أسلم: « قالوا: يا رسول الله ، الفَرَعُ ؟ قال: حَقّ ، فإن تركتَه حتى يكون بَكْرا فَتَحمِلَ عليه في سبيل الله ، أو تعْطِيهُ أرْمَلَة: خير من أن تذبحه فيَلْصَق لحمُه بوَبَرِه فَتُكْفِئَ إناءَك ، وتُولِهِ ناقتَك ، قالوا: يا رسول الله ، فالعَتِيرةُ ؟ قال: العتيرة حق » .
وقد أخرج النسائي ذِكر العُقوق مفردا ، وقد ذكرناه في الفصل الثالث.