فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 9523

56- (خ م ط ت د) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « ما مِن مولودٍ إلا يُولَدُ على الفِطْرةِ » ثم يقول: « اقرؤوا { فِطرةَ اللَّهِ التي فَطر الناس عَليها ، لا تَبديلَ لخلق اله ، ذلك الدِّينُ القَيِّمُ } [ الروم: الآية 30] » كذا عند مسلم.

وزاد البخاري: فأبَواهُ يُهَوِّدانِهِ ، أوْ يُنَصِّرانِهِ ، أوْ يُمجِّسانِهِ ، كما تُنْتَجُ البَهيمَةُ بهيمةً جَمْعاءَ ، هلْ تُحِسُّون فيها من جَدْعاءَ ، ثم يقولُ أبو هريرة: { فِطرةَ اللهِ الَّتي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ، لا تَبْديلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ، ذَلِكَ الدِّينُ القَيِّمُ } .

وزاد مسلم أيضًا من رواية أخرى.

وفي رواية لهما قال: « ما من مولود إلا يُولَدُ على الفطرةِ ، فأبواه يُهَوِّدانِهِ ويُنَصِّرانه ، كما تُنْتجون الإبل ، فهل تَجدون فيها جَدْعاءَ ، حتَّى تكونُوا أنتم تجدعونَها » قالوا: يا رسول الله ، أفرأيت من يموت صغيرًا ؟ قال: « الله أعلَمُ بما كانوا عاملين» .

وفي أخرى لمسلم: « ما من مولودٍ إلا يُولَدُ على الفطرةِ ، فأبواه يهودانه وينصِّرانه ، ويشرِّكانه » . فقال رجل: يا رسول الله ، أرأيت لو مات قبل ذلك ؟ قال: « الله أعلمُ بما كانوا عاملين » .

وفي أخرى: « ما من مولود يولدُ إلا وهو على المِلَّةِ » .

زاد في أخرى « على المِلة ، حتى يُبيِّن عنه لسانُه » .

هذه هي طرقُ البخاري ومسلم.

ووافقهما الموطأ والترمذي وأبو داود نحو ذلك وبمعناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت