فهرس الكتاب

الصفحة 5860 من 9523

5785- (د) عبد اللَّه بن عباس - رضي الله عنهما - قال: « طلَّق عبدُ يَزِيدَ - أبو رُكانة وإخْوَتِه - أُمَّ ركانةَ ، ونكح امرأةَ من مُزَينَةَ ، فجاءت إلى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فقالت: ما يُغني عني إلا كما تُغني هذه الشعرةُ - لشعرة أخذتَها من رأسها - ففرَّقْ بيني وبينه ، فأخذتِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- حَمِيَّة ، فدعا بِرُكانَةَ وإخوتِه ، ثم قال لجُلَسَائه: أَتَرَوْنَ فلانا يُشْبه منه كذا وكذا من عبد يزيد ، وفلانا لابنه الآخر يشبه منه كذا وكذا ؟ قالوا: نعم ، قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- لعبد يزيد: طلِّقْها ، ففعل ، ثم قال: راجع امرأتَك أُمَّ رُكانَةَ ، فقال: إني طلقتُها ثلاثا يا رسول الله ؟ قال: قد عَلِمْتُ ، أرْجِعها ، وتلا {يَا أَيُّهَا النَّبيُّ إذاَ طلَّقْتُمُ النَّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعدَّتِهِنَّ} [الطلاق: الآية 1] » .

أخرجه أبو داود ، [وقال: « وحديث نافع بن عُجير وعبد اللَّه بن يزيد بن ركانة- يعني الحديث الذي تقدَّم في الفرع الأول في الصريح من الفصل الأول من كتاب الطلاق عن أبيه عن جده أن رُكانة طلق امرأته ألبتة ، فردها إليه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- » - أصح ، لأنهم وَلدُ الرجل ، وأهله أعلم به « أن ركانة إنما طلَّق امرأته ألبتة ، فجعلها النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- واحدة » ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت