فهرس الكتاب

الصفحة 6059 من 9523

5981- (ط د ت س) زينب بنت كعب بن عُجرة: « أن الفُرَيعَةَ بنتَ مالك بن سنان - وهي أُختُ أبي سعيد الخدريِّ - أخبرتْها: أَنَّها جاءت إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- تسألُه أن ترجعَ إِلى أهلها في بني خُدْرَة، فإِن زوجَها خرج في طلب أَعْبُد له أَبَقُوا ، حتى إِذا كانوا بطرَف القَدُومِ لحقهم ، فقتلوه ، قالت: فسألتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أَن أَرجعَ إِلى أهلي في بني خُدرةَ ، فإِن زوجي لم يتركني في مسكن يملكه ، ولا نفقة ، قالت: فقالَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: نعم ، قالت: فانصرفتُ حتى إِذا كنتُ في الحجرةِ ناداني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلمأو أمر بي فَنُودِيتُ - فقال: كيف قلت؟ فرددتُ عليه القصة التي ذكرتُ له من شأن زوجي ، فقال: امكثي في بيتِكِ حتى يبلغَ الكتابُ أَجَلَه ، قالت: فاعتددت فيه أربعةَ أشهر وعشرا ، قالت: فلما كان عثمانُ بنُ عفان ، أرسلَ إِليَّ ، فسألني عن ذلك؟ فأخبرتُه ، فاتَّبَعَهُ وقضى به » . أخرجه الموطأ ، وأبو داود ، والترمذي.

وفي رواية النسائي: « أنَّ زوجَها تكارَى عُلُوجا ليعْمَلوا له ، فقتلوه ، فذكرتْ ذلك لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وقالت: إِني لستُ في مسكن له ، ولا يَجري عليَّ منه رزق، [أ] فأَنْتَقِلُ إِلى أهلي، ويَتَامايَ وأقومُ عليهم ؟ قال: افعلي، ثم قال: كيف قلتِ ؟ فأَعَادتْ عليه قولَها ، فقال: اعتدِّي حيث بلغكِ الخبرُ » .

وفي أخرى: « أن زوجَها خرج في طلب أَعْلاج له ، وكانت في دار قاصية ، فجاءت ومعها أخواها إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فذكروا له ، فرخَّص لها ، حتى إِذا رجعت دعاها ، فقال: اجلسي في بيتِكِ حتى يَبْلُغَ الكتابُ أجلَه » .

وفي أخرى: « أن زوجَها خرج في طلب أعلاج له ، فقُتل بطرف القَدُوم ، قالت: فأتيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فذكرتُ له النُّقْلةَ إِلى أهلي، وذكرتُ له حالا من حالها ، قالت: فرَّخص لي ، فلما أقبلت ناداني ، فقال: امكثي في أهلكِ حتى يبلغَ الكتابُ أجلَهُ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت