6743- (خ م ت س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: « مُرَّ على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- بجنازة ، فأثْنَوْا عليها خيرا ، فقال: وَجَبَتْ ، ثم مُرَّ بأخرى فَأثْنَوْا عليها شرا - أو قال غير ذلك - فقال: وجبت ، فقيل: يا رسول الله ، قلت لهذا: وجبت ؟ ولهذا: وجبت ؟ قال: شهادةُ القوم ، المؤمنون شهداءُ الله في الأرض » .
وفي رواية قال: « مَرُّوا بجنازة ، فأثْنَوْا عليها خيرا... وذكر نحوه ، فقال عمر: ما وجبتْ ؟ قال: هذا أثنَيْتُم عليه خيرا ، فوجبت له الجنةُ ، وهذا أثنيتم عليه شرّا ، فوجبتْ له النارُ ، أنتم شهداءُ الله في الأرض » .
أخرجه البخاري.
وعند مسلم: قال: مُرَّ بجنازة ، فأُثْنِيَ عليها خير ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: وجبتْ، وجبت ، وجبت ، ومُرَّ بجنازة ، فأُثْنِيَ عليها شرّ ، فقال نبيُّ الله -صلى الله عليه وسلم-: وجبت ، وجبت ، وجبت ، فقال عمر: فِدى لك أبي وأمِّي ، مُرَّ بجنازة فأثني عليها خير ، فقلتَ: وجبت وجبت وجبتْ ، ومُرَّ بجنازة فأُثني عليها شرّ ، فقلت: وجبت وجبت وجبت؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: «من أثنيتم عليه خيرا وجبت له الجنة،ومن أثنيتُم عليه شرّا وجبت له النار ،أنتم شهداءُ الله في الأرض،أنتم شهداء الله في الأرض » .
ولمسلم في أخرى نحوه بمعناه ، غير أن هذه أتمُّ.
واختصره الترمذي قال: مُرَّ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بجنازة ، فأثْنَوْا عليها خيرا، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « وجبت ثم قال: أنتم شهداء الله في الأرض » .
وأخرجه النسائي نحو الرواية الثانية.