فهرس الكتاب

الصفحة 7553 من 9523

7456- (خ) واقد بن محمد -رحمه الله- عن أبيه عن ابن عُمَرَ - أو ابن عَمرو- قال: «شَبَّكَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أَصابعه، وقال: كيف أنت يا عبد الله بن عمرو إذا بقيتَ في حُثالة قد مَرِجَتْ عهودهم وأماناتهم، واختلفوا فصاروا هكذا، قال: فكيف [أصنع] يا رسول الله ؟ قال: تأخذُ ما تعرِف، وتَدَعُ ما تُنْكِرُ، وتُقبل على خاصتك، وتَدَعُهم وعوامَّهم » وفي حديث عاصم بن محمد بن زيد قال: سمعت هذا من أبي، فلم أحفظه، فَقوَّمَهُ لي واقد عن أبيه، قال: سمعت أبي وهو يقول: قال عبد الله: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « يا عبد الله بن عمرو، كيف أنت إذا بقيت... » وذكر الحديث. أخرجه البخاري.

قال الحميدي: وليس هذا الحديث في أكثر النسخ، وإنما حكى أبو مسعود: أنه رآه في كتاب ابن رُميح عن الفِرَبْري، وحماد بن شاكر عن البخاري.

وفي رواية أوردها رزين: أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « كيف بكم وبزمان تُغَرْبلُ الناس في غَرْبلة، ثم تبقى حُثَالَة من الناس قَدْ مَرِجَتْ عُهُودهم وأماناتُهُم، واختلفوا هكذا - وشبك بين أصابعه - قالوا: كيف بنا يا رسول الله؟ قال: تأخذون ما تعرفون، وتذَرون ما تُنكِرون، وتُقْبِلون على أمرِ خاصَّتكم، وتذَرون أمر عامَّتكم » .

وفي أخرى ذكرها أيضا قال: « بينما نَحْنُ جُلُوس عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، إذ ذَكر الفتنة فقال: إذا رأيتم الناس مرِجت عهودهم، وَخفّت أماناتهم، وكانوا هكذا - وشبَّك بين أصابه 0- قال ابن عمرو: فقمت إليه، ققلت: كيف أفعل عند ذلك، جعلني الله فداك ؟ قال: الزَمْ بيتك، وامْلِكْ عليك لسَانَكَ، وخذ ما تعرف، ودَعْ ما تنكر، وعليك بأمر خاصَّةِ نَفْسِكَ، ودَعْ عَنْكَ أمر العامة » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت