7457- (د) أبو ذر الغفاري- رضي الله عنه-: قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « يا أبا ذرّ، قلت: لَبَّيْكَ يا رسول الله وسعديك... » فذكر الحديث. كذا قال أبو داود، ولم يذكر لفظه، وقال فيه: « كيف أنت إذا أصابَ الناسَ موت يكون البيت [ فيه] بالوَصيف ؟ قلت: الله ورسوله أعلم - أو قال: ما خارَ الله لي ورسوله - قال: عليك بالصبر - أو قال: تَصْبرُ - ثم قال لي: يا أبا ذرِّ، قلت: لبيك وسعديك، قال: كيف أنت إذا رأيت أحجارَ الزيت قد غَرِقَتْ بالدَّم ؟ قلت: ما خار الله لي ورسوله، قال: عليك بمن أنتَ منه، قلت: يا رسول الله: أفلا آخُذُ سيفي فأضَعُهُ على عاتقي؟ قال: شاركتَ القوم إذا، قلت: فما تأمرني ؟ قال: تَلْزَمُ بَيْتَكَ قلت: فإِن دُخل على بيتي ؟ قال: إن خشيت أن يَبْهَرَكَ شعاعُ السيف، فألقِ ثوبك على وجهك، يبوء بإثمِكَ وإثمِهِ » أخرجه أبو داود.