7578- ( خ م د) عمران بن حصين - رضي الله عنه -: قال: قال رجل: « يا رسول الله: أَعُلِمَ أهل الجنة من أهل النار ؟ قال: نعم ، قال:ففيم يعمل العاملون ؟ قال: كلّ مُيَسَّر لما خُلق له » أخرجه مسلم وأبو داود.
وفي رواية البخاري « أيُعْرَفُ أهل الجنة من النار ؟ قال: نعم ، قال: فَلِمَ يعمل العاملون ؟ قال: كلّ يعمل لما خُلِق له ، أو لما يُسِّر له » .
ولمسلم من رواية أبي الأسود الدّيلي ، قال: قال لي عمران بن حصين: أرأيتَ ما يعمل الناسُ اليوم ويكدحون فيه ، أَشيءُ قَضِيَ عليهم ، ومَضَى عليهم من قَدَرِ قد سَبَق ، أو فيما يستقبلون به مما أتاهم به نَبِيُّهُمْ وثَبَتتِ الحجَّةُ عليهم ؟ فقلت: بل شيء قُضيَ عليهم ومضى عليهم ، قال: أفلا يكون ظُلْما ؟ قال: فَفَزِعتُ من ذلك فزعا شديدا ، وقلت: كل شيء خَلْقُ الله ومِلْكُ يده ، فلا يُسأل عَمَّا يفعل وهم يُسألون ، فقال لي: يرحَمُكَ الله ، إني لم أُرِدْ بما سألتُكَ إلا لأْحرِزِ عقلك ، وإن رجلين من مُزَينة أتيا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالا: يا رسولَ الله ، أرأيتَ ما يَعمَلُ الناسُ اليوم، ويَكْدَحون فيه ، أشيء قُضِيَ عليهم ومضى فيهم من قَدَرِ [ قد] سَبَق ، أو فيما يستقبلون به مما أتاهم [ به] نبيُّهم ، وثبتت الحُجَّةُ عليهم ؟ فقال: لا ، بل شيء قضِيَ عليهم ، ومضى فيهم ، وتصديق ذلك في كتاب الله {ونَفْس وَمَا سَوَّاها ، فألْهَمَهَا فُجُورَها وَتقْوَاهَا} [ الشمس: 7،8] .