فهرس الكتاب

الصفحة 7928 من 9523

7824- (ت) أبو وائل - رحمه الله -: عن رجل من ربيعة - وهو الحارث بن يزيد البكري - قال: « قدِمتُ المدينةَ ، فدخلتُ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- والمسجدُ غاصّ بأهله، وإِذا رايات سُود تَخْفِقُ ، وإِذا بلال مُتَقلِّد السيف بين يَدَيْ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقلت: ما شأن الناس؟ قالوا: رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يريدُ أن يبعثَ عمرو بن العاص نحو ربيعة ، فقلتُ: أعوذُ بالله أن أكونَ مثلَ وافِدِ عَاد ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: ومَا وافدُ عاد ؟ فقلت: على الخبير سَقطْتَ ، إِن عادا لَمَّا أُقْحِطَتْ بَعَثتْ قَيْلا يستسقي لها ، فنزل على بَكْر بن معاوية ، فسقاه الخمر ، وغَنَّتْهُ الجَرادتان ، ثم خرج يريد جبال مَهْرَة ، فقال: اللهم إِني لم آتك لمرض فأداويه ، ولا لأسير فأفاديه فاسق عبدك ما كنتَ مُسقيه ، واسق معه بكر بن معاوية - يشكر له الخمر الذي سقاه - فرُفِعَ له ثلاثُ سحائب: حمراءَ ، وبيضاءَ ، وسوداءَ ، فقيل له: اختر إِحداهن ، فاختار السوداءَ منهم ، فقيل له: خُذها رَمادا رِمْدِدا ، لا تَذَرُ من عاد أحدا ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: إِنه لم يُرسل [من] الريح إِلا مقدار هذه الحلقة - يعني حلقة الخاتم - ثم قرأ: { [وفي عاد] إِذْ أرسلنا عليهم الريحَ العقيم ، ما تذرُ مِن شيء أتت عليه... } الآية [الذاريات: 41 ، 42] » . أخرجه الترمذي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت