8361- ( خ م ت د ) سويد بن غفلة - رضي الله عنه - قال: خرَجْتُ أنا وزيدُ بن صُوحانَ وسَلْمانُ بن ربيعة غازينَ ، فوجدتُ سوطا فأخذتُه ، فقالا لي: دَعْه، فقلت: لا ولكني أعرِّفه ، فإن جاء صاحبه ، وإلا استمتعتُ به ، فلما رجعنا من غزاتِنا قُضي لي أن حجَجْتُ ، فأتيت المدينة فلقيتُ أُبيَّ بنَ كعب ، فأخبرتُه بشأن السّوطِ وبقولهما ، فقال: إني وجدتُ صُرَّة فيها مائةُ دينار على عهدِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأتيتُ بها رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: عرِّفّها حولا ، قال فَعَرَّفتُها ، فلم أجد مَنّ يعْرِفْها ، ثم أتيتُه ، فقال: عرِّفها حولا ، فعرَّفْتُها ، فلم أجد من يعرفها ثم أتيته فقال: عرفها حولا ، فعرفتها ، فلم أجد من يعفرها فقال: احفظْ عدَدَها ووِعاءها وَوِكَاءها، فإن جاء صاحبُها ، وإلا فاستمتعْ بها ، قال: فاستمتعتُ بها ، فلقيتُه بعد ذلك بمكَة ، فقال: لا أدري: بثلاثة أحوال ، أو حول واحد ؟
وفي رواية: قال شعبة: « فسمعتُه - يعني سلمَة بنَ كهيل - بعد عشر سنين يقول: عرِّفها عاما واحدا » أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود.
ولمسلم في رواية: «عامين ، أو ثلاثة » وفي أخرى: « فإن جاء أحد يخبرك بِعدَدها وَوِعائِها وَوِكَائها فأعطها إياه » وفي أخرى: « وإلا فهو كسبيل مالِكَ » .
وفي حديث الترمذي زيادة: « قلتُ: لا أدَعُهُ تأْكلُه السباع » يعني السَّوْطَ.