فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 9523

8- (خ م ت د س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أتَتْه امرأةٌ تَسأله عن نبيذ الجرِّ ، فقال: إنَّ وَفْدَ عبد القيس أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَنِ الوفدُ؟- أو مَنِ القومُ - ؟» قالوا: ربيعةُ ، قال: « مَرْحبًا بالقوم ، أو بالوفد ، غيرَ خَزايا ، ولا ندامَى » . قال: فقالوا: يا رسول الله ، إنا نأتيك من شقة بعيدة ، وإن بيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر ، وإنا لا نستطيع أن نأتيَك إلا في الشهر الحرام ، فمُرْنا بأمرٍ فصلٍ ، نُخبر به مَنْ وراءنا ، وندخُلُ به الجنة ، قال: فأمرهم بأربع ، ونهاهم عن أربع ، قال: أمرَم بالإيمان بالله وحدَهُ ، قال: « هل تدرون ما الإيمانُ ؟ » قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: « شهادةُ أن لا إله إلا الله ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ الله ، وإقامُ الصلاة ، وإيتاءُ الزكاة ، وصومُ رمضان ، وأن تُؤدّوا خُمْسًا من المغنم » ، ونهاهم عن الدُّبَاءِ والحنْتَم ، والمزفَّت ، النَّقير - قال شعبة: وربما قال: الْمُقَيَّر - وقال: «احفظوه» وأخبِروا به مَنْ ورَاءَكم ».

وفي رواية نحوه ، قال: « أنهاكم عما يُنْبَذ في الدُّبَّاءِ والنَّقير والحنتم والمزفّت » .

وزاد في رواية قال: وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للأشجّ - أشجِّ عبد القيس: «إنُّ فيك خَصلتَيْن يُحبُّهما الله تعالى: الحلمُ والأناة » .

وفي أخرى « شهادةُ أن لا إله إلا الله » وعقد بيدِهِ واحدةً.هذا لفظ البخاري ومسلم.

وأخرج الترمذي بعضه ، وهذا لفظه: قال: لما قدم وفدُ عبد القيس على رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقالوا: إنَّا هذا الحيَّ مِن ربيعة ، ولسنا نصلُ إليك إلا في الشهر الحرام ، فمُرنا بشيء نأخذه عنك ، وندْعو إليه مَنْ وراءَنا ، قال: « آمركم بأربع: الإيمان بالله ( ثم فسرها لهم ب: ) شهادة أن لا إله إلا الله ، وأنِّي رسولُ الله ، وإقامِ الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وأن تُؤَدُّوا خُمْسَ ما غنِمتم » .

وأخرجه النسائي وأبو داود بطوله.

وأول حديثهما: لمَّا قدم وفدُ عبد القيس على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقالوا: يا رسول الله ، إنَّ هذا الحيَّ من ربيعة ، وقد حال بيننا وبينك كُفَّار مُضَر ، وليس نَخلُصُ إليك إلا في شهر حرامٍ ، فمُرنا بشيء نَأخُذُ به ، ونَدْعو مَن وراءنا.وذكر الحديث مثل البخاري ومسلم.وفي أخرى لأبي داود « النَّقير والمقيَّر » ولم يذكر « المزفت » .

وفي أخرى له مختصرًا مثل الترمذي ، إلا أن أولَها: إن وفد عبد القيس لما قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أمرهم بالإيمان بالله. قال: « أتدرونَ ما الإيمانُ بالله ؟ قالوا: الله ورسوله أعلم ، قال: « شهادة أن لا إله إلا الله.. » وذكر الحديث ، وقال في آخره: « وأن تعطوا الخمس من المغنم » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت