الجواب: إننا نقر ونعترف بقلوبنا وألسنتنا:
• أن الله واجب الوجوب.
• واحدٌ أحدٌ, فردٌ صمدٌ.
• متفردٌ بكلِ كمالٍ, ومجدٍ, وعظمةٍ, وكبرياءٍ, وجلالٍ.
• وأن له غاية الكمال الذي لا يقدر الخلائق أن يحيطوا بشئ من صفاته.
• وأنه الأول الذي ليس قبله شيئ.
• والآخر الذي ليس بعده شيئ.
• والظاهر الذي ليس فوقه شئي.
• والباطن الذي ليس دونه شيئ.
• وأنه العلي الأعلى, علو الذاتِ, وعلو القدرِ, وعلو القهرِ.
• وأنه العليم بكل شيئ.
• القدير على كل شيئ.
• السميع لجميع الأصوات باختلاف اللغات على تفنن الحاجات.
• البصير بكل شيئ.
• الحكيم في خلقه وشرعه.
• الحميد في أوصافه و أفعاله.
• المجيد في عظمته وكبريائه.
• الرحمن الرحيم الذي وسعت رحمته كل شيئ, وعم بجوده وبره ومواهبه كل موجود.
• المالك الملك لجميع الممالك فله تعالى صفة الملكِ, والعالم العلوي والسفلي كلهم مماليك وعبيد لله وله التصرف المطلق.
• وهو الحي الذي له الحياة الكاملة المتضمنة لجميع أوصافه الذاتية.
• القيوم الذي قام بنفسه وبغيره.
• وهو متصف لجميع صفات الأفعال , فهو الفعال لما يريد , فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن.
• ونشهد أنه ربنا الخالق البارئ المصور الذي أوجد الكائنات وأتقن صنعها وأحسن نظامها.
• وأنه الله الذي لا إله إلا هو الإله المعبود , الذي لا يستحق العبادة أحدٌ سواه.
• فلا نخضع ولا نذل ولا ننيب ولا نتوجه إلا لله الواحد القهار العزيز الغفار فإياه نعبد وإياه نستعين وله نرجو ونخشى.
• نرجو رحمته ونخشى عدله وعذابه, لا رب لنا غيره , فنسأله وندعو ولا إله لنا سواه نؤمله ونرجوه هو مولانا في إصلاح ديننا ودنيانا , وهو نعم النصير الدافع عنا جميع السوء والمكاره.
صفة الإيمان بالأنبياء على وجه التفصيل
السؤال الثالث عشر: ما صفة الإيمان بالأنبياء على وجه التفصيل؟