الجواب: علينا أن نؤمن بجميع الأنبياء والرسل الذين ثبتت نبوتهم ورسالتهم على وجه الإجمال والتفصيل.
• ونعتقد أن الله تعالى اختصهم بوحيه , وإرساله.
• وجعلهم وسائط بينه وبين خلقه في تبليغ دينه وشرعه.
• وأيدهم بالآيات الدالة على صدقهم , وصحة ما جاؤوا به.
• وأنهم أكمل الخلق علما ,وعملا, وأصدقهم , وأبرهم ,وأكملهم أخلاقا , وأعمالا.
• وأن الله خصهم بفضائل, لا يلحقهم فيها أحد , وبرأهم من كل خلق رذيل.
• وأنهم معصومون في كل ما يبلغونه عن الله.
• وأنه لا يستقر في خبرهم وتبليغهم إلا الحق والصواب.
• وأنه يجب الإيمان بهم كلهم وبكل ما أتوه من الله, ومحبتهم وتوقيرهم وتعظيمهم.
• ونؤمن أن هذه الأمور واجبة علينا لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم على أكمل الوجوه وأعلاها.
• وأنه يجب معرفته , ومعرفة ما جاء به من الشرع جملة وتفصيلا بحسب الاستطاعة , والإيمان بذلك , والتزامه , والتزام طاعته في كل شيء بتصديق خبره, وامتثال أمره , واجتناب نهيه.
• وأنه خاتم النبيين لا نبي بعده قد نسخت شريعته جميع الشرائع وهي باقية إلى قيام الساعة.
• ولا يتم الإيمان به حتى يعلم العبد أن جميع ما جاء به حق.
• وأنه يستحيل أن يقوم دليل عقلي وحسي أو غيرهما على خلاف ما جاء به , بل العقل الصحيح , والأمور الحسية الواقعة , تشهد للرسول بالصدق والحق.
مراتب الإيمان بالقضاء والقدر
السؤال الرابع عشر: كم مراتب الإيمان بالقضاء والقدر وما هي؟
الجواب: مراتب ذلك أربعة لا يتم الإيمان بالقدر إلا بتكميلها:
• الإيمان بأن الله بكل شيئ عليم , وأن علمه محيط بالحوادث دقيقها وجليلها.
• وأنه كتب ذلك في اللوح المحفوظ.
• وأن جميعها واقعة بمشيئته وقدرته, ما شاء كان , وما لم يشأ لم يكن.
• وأنه مع ذلك مكن العباد من أفعالهم, فيفعلونها اختياراً منهم بمشيئتهم وقدرتهم.