«فإن قيل» : لم قال (ما أعبد) بـ (ما) دون (مَنْ) التي هي موضوعة لمن يعقل؟
فالجواب من ثلاثة أوجه:
أحدهما أن ذلك لمناسبة قوله: لا أعبد ما تعبدون فإن هذا
واقع على الأصنام التي لا تعقل ثم جعل ما أعبد على طريقته لتناسب اللفظ.
الثاني أنه أراد الصفة كأنه قال: لا أعبد الباطل ولا تعبدون الحق. قاله الزمخشري.
الثالث أن ما مصدرية والتقدير: لا أعبد عبادتكم ولا تعبدون عبادتي. وهذا ضعيف.