«فإن قيل» : لم كرّر هذا المعنى واللفظ فقال بعد ذلك: (ولا أنتم عابدون ما أعبد) مرة أخرى؟
فالجواب من وجهين:
أحدهما قول الزمخشري: وهو أن الأوّل في المستقبل والثاني فيما مضى.
والآخر قاله ابن عطية وهو أن الأول في الحال والثاني في الاستقبال، فهو حتم عليهم أن لا يؤمنوا أبدا.