«فإن قيل» : إن قوله (من شر ما خلق) عموم يدخل تحته كل ما ذكر بعده فلأي شيء ذكر ما بعده؟
فالجواب: أن هذا من التجريد للاعتناء بالمذكور بعد العموم، ولقد تأكد ما ذكر في هذه السورة بعد العموم بسبب السحر الذي سحر اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم وشدة حسدهم له.